بحبك يا بلدى وعتبانة
وخايفة لتكونى نسيانا
بحبك وفزعانة
لانى مغرمة
وانسانة
لتكونى _حبيبتى_
عيانة
يابلدى عمرك ماكنتى عيانة
طول عمرك عليانة !!!!
رايتك ع الكل
وضحكتك رغم الاسى
_يا ستهم_ رنانة...
اوعى تميلى او تقولى
تعبانة...
اتعب انا بس انتى لأ
ارجوكى ادينى حبة امل
تردلى روحى
اوحفنة ورد ريانة
يا بلدى ...
(ملحوظة اول مرة اكتب عامى او زجل المهم هى فكرة وخلاص ...سامحونى)
امتطوا القلب
ثقبوه
مزقوه
لم يتخرب!!!
فى غفلتى خاننى الصحب
فى ترهاتى خاننى الحلم
وتقلب!!!
فى رحلتى خاننى العمر
فى سنين ظننتها لحظة
منى
قد تسرب!!!!
لم ابكى
لم اتذمر
كنت كل يوم
اتدرب!!!
كيف احقن الوجع
بالوطن..
كيف اداوى الطعنات
بالوطن
كنت دوما اتقرب!!
الى حضنه
اتلمس دفئا!!
ذات صباح تخرب
خاننى الوطن!!
خاننى من كان اقرب!!!
عابرون في كلام عابر (محمود درويش)
(الى كلاب جهنم المعربدة ..الى خنازير الارض ...اليهم دعاة الخراب ومؤسسى دولة الخراب وكنيس الخراب..والى القاعدون هاهنا!!!!!!!! )
ايها المارون بين الكلمات العابرة
احملوا أسمائكم وانصرفوا
وأسحبوا ساعاتكم من وقتنا ،و أنصرفوا
وخذوا ما شئتم من زرقة البحر و رمل الذاكرة
و خذوا ما شئتم من صور،كي تعرفوا
انكم لن تعرفوا
كيف يبني حجر من ارضنا سقف السماء
ايها المارون بين الكلمات العابرة
منكم السيف - ومنا دمنا
منكم الفولاذ والنار- ومنا لحمنا
منكم دبابة اخرى- ومنا حجر
منكم قنبلة الغاز - ومنا المطر
وعلينا ما عليكم من سماء وهواء
فخذوا حصتكم من دمنا وانصرفوا
وادخلوا حفل عشاء راقص..و انصرفوا
وعلينا ،نحن، ان نحرس ورد الشهداء
و علينا ،نحن، ان نحيا كما نحن نشاء
ايها المارون بين الكلمات العابرة
كالغبار المر مروا اينما شئتم ولكن
لا تمروا بيننا كالحشرات الطائرة
فلنا في ارضنا ما نعمل
و لنا قمح نربيه و نسقيه ندى اجسادنا
و لنا ما ليس يرضيكم هنا
حجر.. او خجل
فخذوا الماضي،اذا شئتم الى سوق التحف
و اعيدوا الهيكل العظمي للهدهد، ان شئتم
على صحن خزف
لنا ما ليس يرضيكم ،لنا المستقبل ولنا في ارضنا ما نعمل
ايها المارون بين الكلمات العابره
كدسوا اوهامكم في حفرة مهجورة ، وانصرفوا
واعيدوا عقرب الوقت الى شرعية العجل المقدس
او الى توقيت موسيقى مسدس
فلنا ما ليس يرضيكم هنا ، فانصرفوا
ولنا ما ليس فيكم : وطن ينزف و شعبا ينزف
وطنا يصلح للنسيان او للذاكرة
ايها المارون بين الكلمات العابرة
آن ان تنصرفوا
وتقيموا اينما شئتم ولكن لا تقيموا بيننا
آن ان تنصرفوا
ولتموتوا اينما شئتم ولكن لا تموتو بيننا
فلنا في ارضنا مانعمل
ولنا الماضي هنا
ولنا صوت الحياة الاول
ولنا الحاضر،والحاضر ، والمستقبل
ولنا الدنيا هنا...و الاخرة
فاخرجوا من ارضنا
من برنا ..من بحرنا
من قمحنا ..من ملحنا ..من جرحنا
من كل شيء،واخرجوا
من مفردات الذاكرة
ايها المارون بين الكلمات العابرة!..
رفيق الروح ...
عباءتها
يكتنفها
دوما يغلفها ببهجة مفتعلة
وصخب تمويهى...
هو الحزن
يصطفى
ويدمغ الوجوه
ويصبغها
يراوغ القلب بوجع مباغت
وظلمة فى العينين
...
وصمت متكلم...
هو الحزن انصهار الذى كان بالذى ليس بالامكان
بعذابات قديمة ووجع ممتد...
هو الحزن
تشبث بالغد الغير واعد
واليوم المقتول غيلة
والامس المنسرب عنوة
هو الحزن
طريق اللامنتهى
يزامل الروح كظل
يلتحفنى دون غيرى ..
يصطفينى
يراودنى كى امحو ابتسامة ولدت ...
ولحظات نسجت من لهو كاذب
هو الحزن هويتى وبطاقتى ورسم وجهى
ووجهتى
وطاولتى..
وصحنى..
ومائى ..
ووجوه الصحب
وانكساراتى
ورحلتى الكاذبة
وزهو هزائم انتصارتى..
قلمى ومحبرتى..
وقعودى خلسة مع ذاتى
هو الحزن قديما وجديدا
المنتظر من المنصرم والآتى...
(الى زوجى)
كزهرة
ارواغ المدى
زنبقة
و
لا ندى...
والوجوه
محض افق باهت
.....
امحو عينين
قديمتين
.......ووجه لا ملامح له..!
لكن وجهك واحدى
الاوحد ..
جديد كل يوم
مولود من البهجة
منعجن
بى ومنى
يسكننى كأغنية ابدية
اغار من ماء يجلو وجهك
وفرشاتك
وياقتك
وبابى حين تقرعه...
وامرأة عابرة تقرؤك السلام
وجريدة تدس رأسك بها
تخبئ عيناك....
الا دامت لى عينيك...
تفتحين اذاعة صوت العرب وتديرين المؤشر حين تتململين الى اذاعة البى بى سى
ابادرك: ومالها الجزيرة ياماما؟
تردين بذكاءك الفطرى الغير مقصود به التحذلق :لكل فضائية توجهاتها الخاصة ولكنى تربيت على صوت العرب ...
تشيرين الى ...اصمتى سيدلى الصحاف ببيان جديد يتهلل وجهك المنهك ...
يبدو الانتباه الجاد على وجهك الذى ارتد طفلا منذ مرضتى ويبدأ الصحاف ببث انباء انتصارات تثلج الصدر نستيقظ كل صباح نلتقمها مع الافطار ونحسو ها مع الغداء وتكون تحليتنا فى كل وجبة....
دلفت الى حجرتك _يا امرأة الحكمة_ كنت تبكين فى صمت وغضب موهن يرتسم على تقاسيمك الطفلة ..كنت على وشك ان اقص عليكى ان سائق التاكسى العجوز الذى ركبت معه اقسم لى انه توجه الى السلطات مطالبا بتركه يسافر الى العراق ليحارب مع صدام فى صموده التاريخى...
باغتنى من خلف دموعك :سقطت بغداد بعدها اغلقت مذياعك ودخلت بعد فترة وجيزة فى سباتك الابدى! ..
ماهذا البياض تذكرنى بأوراق الغرفة 8 للرائع امل دنقل!!! لم احب القصيدة
ولم احب دنقل اكره كل العاشقين والمرهفين احب الخشنين اعتبرت ..
دوما ان الشعراء مخنثين لانهم مرهفون!!
الست رجلا عسكريا قائدا لا اعرف للعشق طريقا فزوجتى محض اختيار
واولادى اسوسهم كعبيدى بجبروتى والفاظى الحارقة كأسلحة المدفعية
كما كنت اقود ضباطى وعساكرى...... ويحلو لى ان اتلذذ بلطم زوجتى
وتأديب اولادى ...نعم فبئس ما اكره الانفلات ...
آه حقا اين انا ؟؟؟اين رعيتى ؟؟وعبيدى هاهم يدخلون يعلو وجووهم اللهفة
والقلق واللوعة البادية
(سلامتك يابابا الف سلامة عليك)
اكره هذا الموقف لا احب حنوهم ولطالما كرهته ..لا تظنوا اننى سا تغاضى
عن القائكم لى فى هذا المكان مالذى حدث كنت واقفا الطم زوجتى وادور
بحزامى على الاولاد ولم اشعر بنفسى فقد مادت الارض تحت اقدامى وافقت مسجى بسريري ...اعدكم ان لن يطول هذا فلسوف اعود وأؤدبكم كما ينبغى فليست تنطلى على مداهاناتكم فقط ريثما استعيد قوتى ..لا تسرفوا فى
التفاؤل فلسوف لن تهنئوا كثيرا فلسوف اعود
ودموعكم اللهفى لن تثنينى وحنوكم البادى لن يوقفنى....
سوف اعود!!!
________
متمهلة ..حين لاتواعدين رجلا
تمارس الشعر فى عرض الطريق
أنثى.....
تغرف الحرف فى طبق الحساء
ها أنت تصففين الحروف ...حرفا حرفا الى
جوار عينيه...
ثم تدعين امتلاك حائق بابل!!!
استغراق
____________
الهامشيون ينسربون فى...
يعششون كالوطاويط فى دمى
يندلعون حرائقا لاتنطفئ
لأرتب موتى
فى حرف
وشمعة
ووردة
هل أحقن الذاكرة بالكذب..؟
واتمدد فوق حرائق الدم
ام يدخل صوتك الى لغتى فأحتدم
واتلون..
اذا حان قطافى...!
انتحاء
__________
سرب من عصافير بلا لون
والمدينة تنشر ملابسها المغسولة بالمساحيق
وتعرى جسدها للرجال الأسمنت
ولاترتبك...!
حين يمسك القمر منظاره..
كى يلتقط تفاصيلها..
تهرع للاختباء
بينما ..
الشمس تبصق نورها
فوق اسلاك الهاتف ..
واطباق الاستقبال..!
عبر فضاءات العولمة
دورة
اثنان
ثلاثة
(العالم قرية صغيرة ملأى بالضباع)
العالم قرية صغيرة
لاتتسع لحنو الامهات
لاتتسع للهدهدة
لاتتسع لارجحة الاطفال
سيدة الوجع النافذ من طعناتك الى قلبى
عبر حجابك الممهور
الى الغل الكامن فى قلب الماكينة واليورو
سيدتى لا تؤرجحى طفلك بعد الان
فقط
اقبعى فى قبرك
وارسلى عير فضاءات العولمة
زفرة الم صامت
وحذرى الاخريات ....
اللواتى يؤرجحن اطفالهن فى مدن التحضر...
(العالم قرية صغيرة )
ملعونة!!!!!!
شعاع شمس يدفئنى
يدخلنى فى لانهائيات البراءة
والشقاوة
واللهاث المستحيل نحو برعم اللحظة
عمر
انتظارات طويلة
وامانى
وزهرةتفتحت فى الروح
وقلق يطوق النفس بعذابات رائعة
فرحة
صارخة
وألق خرافى
ونداوة لا يقدر القلب على ترجمتها
فيقبع ساكنا يبتسم قدر الامكان!!!!!!!!
يهبط طيفك
عفويا
ناعما
كغيمة بيضاء
نقيا
كتقاسيم وجهك
يحط فوق حشاى
لكن ذهابك موجع
وقتما ترحلين عنى...
تاركة عطرك بوسادتى
تنغرس رائحة دنوك بشرايينى
كنصل حاد!
فى غفوتى..
ابحث عن يديك كى الثم اللاشئ
بالامس تسللتى الى وجعى
ضبطتك متلبسة بالبهجة..
فى وجه طفلى
ومختلسة حضورك الطاغى لما نهنهت كطفلة
فى حضرة غيابك الابدى
!!!



























